.. هل تشعر بالحزن ..!
.. هل لديك مشاكل عاطفية / اجتماعية / … / … / … / !
..هل لديك الرغبة في التخلص من الحياة ..!
.. هل تفتقد للإنتماء وتبحث عن هوية جديدة تذيب بها هويتك الأصل ..!
.. هل حساسيتك زائدة عن الحدّ ولا تحتمل الآخرين وتعليقاتهم ..!
- كل ما سبق من تساؤلات نجد إجابتها في جماعة بدأت تتسرب من الغرب إلى الشرق ، تدعى الـ ( إيمو ) ومعناها في علم النفس ” “ Emotive Driven Hardcore Punk ” أي ذوي نفسية متمردة حساسة ، والـ Emo” “اختصاراً لـ Emotion” ” بداياتها اهتمام بموسيقى الهارد روك إلى أن تطورت لمجموعات لها ستايلها ونمط حياة خاص فيها .
- الـ ( إيمو ) ليست طائفة دينية ، بل يجتمع تحت سقفها ديانات مختلفة لأن الذي يجمعهم أمر واحد وهو الحزن و الإكتئاب ليعبروا عن ذواتهم و إثبات هويتهم بنظام معين سواء كان من ناحية اللباس .، بأن تكون ألبستهم قاتمة اللون أو سوداء وسراويلهم إما ضيقة جداً أو فضفاضة ، وشعورهم مسرحة بشكل معين بأن تكون منسدلة للأمام ويتم صبغ الشعر بألوان معينة بالإضافة لذلك تقوم هذه الجماعة بوضع لون السواد حول العين بشكل ملفت للنظر ومقزز ويتم خرم الشفة أو تحت الذقن وصبغ الأظافر باللون الأسود ولبس الجماجم .
- الـ ( إيمو ) تميل للتعذيب الجسدي لنسيان الألم النفسي ..! شيء غريب للغاية ..! لذلك لديهم ميول انتحارية حيث يقومون بجرح أنفسهم في منطقة الرسغ كـ نوع من التعذيب وهذا كله بسبب الحالة النفسية الحزينة ونظرتهم المطلخة بالسواد للحياة التي يعيشونها .
لذلك هذه الجماعة تعمل على توسيع دائرتها ومبادئها التي يؤمنون بها ، وذلك بدعوة كل من يشعر بالحزن والخجل والصمت والاكتئاب من الحياة للإنضمام تحت مسماهم الـ ( إيمو ) وبالفعل قامت مجموعات كثيرة في موقع ( الفيس بوك ) الشهير بالترويج لـ ( الإيمو ) وحتى يكون هناك تواصل بين مجموعات الـ ( إيمو ) المختلفة في جميع بلدان العالم ، ومن ضمن هذه المجموعات ” JuSt FoR EmO ” حيث يبلغ عدد الأعضاء 177 وجماعة أخرى تدعي” EMo gurLS aNd bOYS ☆☆ juSt 4 ” USsSs ” وأعضائها قرابة 1.135، ولم يقف الحدّ عند هاتين المجموعتين بل مجموعات عدة ..!
- تساءلت : إن كان الغرب مابين طرفة عين وانتباهتها تتوالد لديهم جماعات تائهة تبحث عن النور / السعادة ..! فلا يجدونها لأنها لن تكون إلا في دين عظيم كـ الإسلام ولله الحمد . لذلك عندما ضلّ كثير من شبابنا وفتياتنا الدرب وذلك لأسباب كثيرة وجدوا أنفسهم مقلدين لتلك الجماعات ومتبعين لها ومنقادين دون تفكير ووعي وفهم لما سيجرهم إليه ذلك الإتباع .، لجهلهم بتلك الفئات بل مجرد إعجاب وتقليد أعمى والبحث عن الإنتماء حتى لوكان هدّام ..!
- لن نتجاهل تلك الفئة ونقول بأن بلادنا ولله الحمد خالية منهم ..! إنهم موجودون حتى في مدارسنا وهم في بداياتهم يسعون للنمو على أكتاف الضعفاء نفسياً الذين فقدوا كل شيء حتى ذواتهم ..!
- يا محبي الـ ( إيمو ) :
لِمَ لا يكون تفكيركم إيجابي …! لِمَ لا يتم البحث عن جماعات تنمي مواهبكم وقدراتكم ..! لِمَ لا تتقاسمون الحب معهم ..! ويكون عملكم في جماعة أنتم تحبونها عمل مثمر ومفيد لكم.، وقتها ستتخلصون من الكآبة والحزن و الخجل ..! لِمَ لا تشتركون في الهيئات والمؤسسات التطوعية التي بالفعل تعمق دائرة اتصالكم بالآخرين .، ويشعر المرء فيها بقيمته كـ فرد في وطنه .، كـ موقع عالم التطوع العربي .، موقع ضخم ورائع حيث يحمل بين أروقته كل المشاريع والحملات الخيرية التطوعية .، كل ما عليك تحديد الأمر الذي ترغب في الانضمام إليه سواء كان دعوي / بيئي / إغاثي والكثير هناك ، بالإضافة لذلك هو شامل لكل الأندية التطوعية في العالم العربي .
وقبل كل هذا .. نشعر بما تشعرون به ..!
طعم الألم كالعلقم .، والدائرة التي تحيط بكم وتأخذكم في دوران لا تعرفون الخلاص منه نراه أمام أعيننا ..! الأصوات التي تناديكم من مكان لا تعرفون كنهه وتهمس لكم بالحزن والبعد عن القلوب التي تحبكم وتريد غرس الإنتماء لجذورهم لا تصغوا إليها بل ذروا في وجوههم التراب ليلعقوه وحدهم .، أما أنتم فاركبوا عربة النجاة بسرعة قبل أن يفوتكم موعدها ..!
- محطة واحدة يقف فيها من يريد النجاة إنها ( العودة للخالق ) الذي يعلم بما يجول في صدوركم ونفسيتكم وما تشعرون به من ضيق .، كيف لا يعلم وهو يقول سبحانه : { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } . وما الحزن و الإكتئاب الذي تشعرون به إلا رحمة من الله يخفف بها من ذنوب العباد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ] .
قف بباب من لا يرد من رجاه ودعاه وانطرح بين يديه وابكي وابكي وابكي فهو يسمعك ولا يمل من كلامك وشكواك وتضرعك ..! قال تعالى : { أمّن يجيب المضظرّ إذا دعاه } . لذلك كل من سلكوا طريق غير طريق الله يتخبطون في عتمات الضلال .، قال تعالى : { ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكاً } . لذلك نجد الغرب يلجأون للإنتحار عندما تضيق بهم السبُل .، لسبب واحد وهو البعد عن الله ..! كل ما عليكم هو العودة لله والإنكسار بين يديه و ستجدون الفرج أكيد .


]
