
الحقيقة هذا سؤال تبادر لذهني لما شفت موقف حدث أمامي .. أنا بسرده لكم وأنتم تخيلوه معي :
طبعاً كلنا نعرف زحمة العيد وما آدراك ما زحمة العيد .. وأنا ما أحب اطلع بالعيد لأن الدنيا قايمة قاعدة .. أن رحت مطاعم تقول الناس عمرهم ما أكلوا وأن رحت كوفيات طوابير طوابير عالكوفي وأن رحت البحر مالك محط رجل من هالخيام المنصوبة وهالشباب المساكين اللي مالهم مكان يروحون له وأن راحو البحر فحطوا وهتك يا سامري ورقصني يا جدع .. والملاهي صراخ وازعاج ويالله السلامة .. يمكن لأني أحب الهدوء ..
:
المهم ذاك اليوم كنت متضايقة .. فقلت يا بنت اطلعي مادام ضايقن صدرك ع الأقل عالكورنيش وأنتي بالسيارة تستنشقين هواء ربك العليل .. طلعنا .. وأيش شفت .. قولوا لي وش شفت حزروا فزروا ..
في وسط الشارع اللي يودي على سوق السويكت بالخبر قبل الإشارة اللي لو كسرت يسار تطلعك ع الكورنيش .. سيارتين
فيها شباب أمطلعين أجسامهم من السيارة وطبعاً استعراض أمام هالأمة من الناس في الشارع وأمام هالأجانب اللي نبغى نلقط وجيهنا من الفشلة قدامهم .. !!
العجيب أن سيارة من هالسيارتين شاب مطلع جسمه كله ومش عارفه كيف أوصف لكم .. مطلعه ومنزله لين الأرض وراسه بالأسفلت وأيده بعد .. ومبسوط .. أنا لما شفت كذا قلت وش هالمجنون فرضاً في حصاة في الأرض اشلخت راسه
ولا جا واحد ودهسه .. وبعدين قام وفصخ فانيلته الداخلية وهو أساساً ما كان لابس إلا ملابس داخلية وظل بالسروال ” يا عيباه ” والسيارة الثانية تصوره بالفيديو ..
وش رأيكم بالموقف .. ؟!
صراحة .. تضايقت لعدة أمور :
أولها .. عيب اللي يصير يا شبابنا .. صحيح هاذي تصرفات فردية .. بس الشر يعم والخير يخص ..
ثانيها .. الفلبينين والهنود وغيرهم من هالجنسيات المتواجدة عندنا جلسوا يضحكون ضحك .. طبعاً وش بيقولون : سعودي مهبول ..!! طيب ليه نعطي أنطباع سيء عنّا أمام الآخرين .. ؟! ليه ما نراعي تصرفاتنا ..! وش الحرية بنظركم .. !! كيف نفرح .. !! هاذي فرحة العيد اللي تعرفونها .. سواد وجه ..؟!
ثالثها .. بيقولون شوفوا المسلمين وش يسوون بأعيادهم .. بنفر الناس من الدين ويفترض ندعو لدينا بسلوكياتنا وتصرفاتنا اللبقة ولا كيف الإسلام مميز عن غيره ..؟!!
رابعها .. يفترض ولو كنت ضابط
وعندي سلطة وقفتهم وعافبتهم وعطيتهم مخالفة .. !! لأن هذا تصرف لا يليق والشي الثاني فيه خطر على حياتهم ..!!
وبعدين الخبر ثاني أجمل مدينة بالعالم .. ليه ما نحافظ عليها وعلى سمعة بلدنا .. وربي ما نشوف هالتصرفات إلا بالإجازات ولا بالأيام العادية الشرقية شحليلها هادية ..
سؤال :
كيف نفرح .. !!
دينا دين الفرح والبهجة والسرور .. ورسول الله أيام العيد كان يحمل عائشة رضي الله عنها لترى رقصة الأحباش ..
لكن الخطأ في تعبيرنا عن هالفرح ..
افرحوا يا شبابنا ويا بناتنا .. لكن لا تخربون ولا تكسرون ولا تشوهون صورة بلدكم بتصرفاتكم الغير لائقة ..
افرحوا لكن لا تعلوا أصوات الموسيقى والأغاني في الشوارع وتزعجون الآخرين..
افرحوا واشربوا واكلوا لكن بأدب وبذوق ومن غير تحرش بعيال خلق الله ..
افرحوا والعبوا لكن لا تلقوا بأيدكم للتهلكة ..
افرحوا بس حافظي بابنت بلدي على أدبك وذوقك وحشمتك ..
ويارب يديم الفرح علينا يارب .. 
انتهى العيد .. ورواتب المتقاعدين لم تصرف ..؟!
مجرد شعور وأحساس بالآخرين .. يا ترى المتقاعد كيف فرّح أولاده ورواتبهم لم تصرف إلى غاية أمس أول أيام العيد المبارك .. !!إذا كان المتقاعد لا يملك إلا هذا الراتب .. كيف جهّز أولاده وفرحهم بالعيد ..!! أغلب موظفين الدولة صرفت رواتبهم بالعشرين نظراً لحاجتهم للعيد .. طيب والمتقاعدين يفترض تصرف رواتبهم ” بدري ” حالهم حال موظفين الدولة على الأقل في رمضان أستعداداً للعيد .. من المسئول عن تأخير رواتبهم ..!! متى سنشعر بحاجة المتقاعدين للراتب أكثر من غيرهم ..!!:( هل ننتظر أن تمدّ أيديهم طلب للمعونة في سبيل إدخال الفرح والبهجة على أبنائهم .. ؟! ربما حدث هذا الأمر لا نستغرب
” ربي يكون في عونكم يالمتقاعدين ولا يحوجكم لأي عبد من عبيده .. ويفرج همكم ويُنظر في أمركم ..