تناقلت الصحف خبر زيادة قرض بنك التمنية العقاري من ثلاثمئة ألف إلى خمسمئة ألف ، والخبر ينتظر الموافقة من قبل مجلس الوزراء ، هذه البذرة التي يحلم بها كل مواطن سعودي أنا على يقين بأنها سترى النور قريباً ، لثقتي بولي أمرنا وسعيه الدائم للإرتقاء بالمواطن السعودي وتحقيق كل متطلباته ، لكن القضية ليست في الزيادة و إنما في عدد السنوات التي ينتظرها المرء لتحقيق حلمه بالمنزلتمتد إلى 15 و أكثر كم تبقى من العمر ..! ولربما مات ولم يتحقق الحلم و طارت أحلى سنين العمر ولم يهنأ بمنزل يأويه ..! لِمَ الانتظار هذا كله ..! أين الخلل ..! ومن سيحاسب أصحاب الأراضي الذين يزايدون على قيمة الأرض بلا حسيب و لا رقيب ..! أرض يصل سعرها لمليون و أكثر لِمَ ..! يمكن ترابها ذهب ..! التائه في هذا كله المواطن السعودي ، وحلمه بسيط للغاية منزل وسيارة وراتب كويس وبس ..!
تم أمس تخريج 26 فتاة من كلية دار الحكمة أتممن التدريب على أسس بيع الملابس النسائية الداخلية، ووفقاً للمحاضرة في الاستثمار والمصارف بالكلية ريم أسعد استمر تدريب الخريجات عشرة أيام وأصبحن جاهزات تماما لتولي المسؤولية في قطاع بيع الملابس الداخلية النسائية . يذكر هنا أن ريم أسعد سبق أن نظمت حملة تهدف إلى تفعيل قرار وزارة العمل الخاص بتأنيث محلات الملابس النسائية والذي صدر عام 2004 ثم تم تأجيله إلى 2006 قبل أن يتم إلغاؤه . بدورها بينت المشرفة على الدورة الدكتورة آمال بامشموس أن الفتيات المتدربات كن يشعرن بالخجل في بداية تدريبهن قبل أن يقتنعن بأهمية الدورة في تفعيل القرار المطبق في الدول الإسلامية وغير الإسلامية.
قرأت هذا الخبر اليوم في جريدة الوطن السعودية ، الحقيقة خبر يثلج الصدر و نتمنى أن نرى اليوم الذي يتحقق فيه هذا الحلم الذي مازال معلقاً ، لِمَ ..! أولاً : نريد سعودة الوظائف في محلات الملابس الداخلية النسائية وترك الشروط التعجيزية من شهادات عالية وخبرة سابقة ..! فـ بنت الوطن أولى ولها الصدارة وإذا لم تعطى الفرصة في ذلك كيف ستأتي بالخبرة من المريخ يعني ..! ثانياً : تعاني المرأة معاناة لا يعلمها إلا الله عندما تتسوق وتشتري حاجتها الخاصة والبائع رجل ..! وإذا كان معها محرمها تخجل كذلك لذلك لو كانت البائعة امرأة فهذا مريح لها نفسياً وتقضي مستلزماتها بكل إريحية وبدون خجل ، ثالثاً : كثير ما نسمع عن قصص تحرش البائعين بالمرأة خاصة عندما تكون بمفردها كلمة من هنا و كلمة من هناك فقطعاً لهذا كله إدارة المرأة لمحلات الملابس الداخلية أفضل من الرجل ، يكفي أنه سيكون باب رزق للفتيات السعوديات و ” خلوها نسائية سعودية وريحونا ..! ” وما نبغى تلاعب سعودة وفي النهاية نرى الموظفات غير سعوديات ..!
آخر نقطة : ” لِمَ القرار إلى الآن لم تتم الموافقة عليه ..! ” .
- قرأنا الأيام الماضية عن قصيدة الشيخ عائض القرني (( لا إله إلا الله )) والتي سينشدها المطرب المعروف محمد عبده .
- البعض أستاء من تصرف الشيخ عائض القرني كيف يتعامل مع مُغني وهو شيخ وداعية معروف ..؟!
- الحقيقة أستغرب هل المُغني محمد عبده كافر ..؟! كلنا يعرف أنه مسلم وينطق بالشهادتين و مواظب على أداء الصلاة و إذا كان يُحيي حفلة من حفلاته عند الفجر يوقفها ومن ثم يُكمِل ..!
- ذكرتني قضية القرني مع تعامله مع محمد عبده والضجة التي قامت في الإعلام بسبب هذا التعامل ..! بـِ موقف ذكرته لنا الأستاذة / سناء الجعفري بأنها ذات مرة دعت داعية عربية لمنزلها لتُلقي درس وكانت قد جمعت بنات العائلة والجيران للاستفادة منها حيث أنها كانت تمتلك أسلوب رائع في التأثير على الآخرين .، تقول عندما دعيت إحدى الداعيات للحضور قالت : لا أحضر لمجلس الداعية فيه تلبس عباءة على الكتف ..! تعجبت الحقيقة كيف تكون النظرة للناس من هذا المنظار ..!
- لِمَ لا ننظر للأمر من زاوية أخرى .، لربما تكون هذه القصيدة سبباً في هداية المطرب محمد عبده و يهتدي بتوبته الكثير ..! من منّا لا يتمنى الهداية لكل إنسان ضلّ طريقه ..! وكما نحب الخير والهداية لأنفسنا كذلك نحبها لأخوان لنا في الدين ومنهم محمد عبده ..! وكما ذكر الكاتب / تركي الدخيل في جريدة الوطن عندما أراد أن يتأكد من الخبر أرسل للشيخ عائض القرني فأرسل له قائلاً : ” محمد عبده، سوف ينشد قصيدتي، لا إله إلا الله، بصوته ، نشيداً بلا موسيقى ، ولا آلة عزف ، وأحب هو أن يتوّج أعماله بها . وقال : لعل الله يسقيه بإنشادها من حوض نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهو رجل مسلم ، يشهد ألا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويستمع له الملايين .
- اترككم مع هذه القصة الرائعة لنرى تعامل عبدالله بن مسعود مع المُغني زاذان ولنتأمل فقه الدعوة في هذا الموقف العظيم الذي غفل الكثير عنه .، ورأيت اختيار القرني لمحمد عبده جميل وفيه من الحكمة ما لا يعلمه إلا الله . روي عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – أنّه مرّ ذات يوم في موضع من نواحي الكوفة فإذا فتيان فُسّاق قد اجتمعوا يشربون ، وفيهم مغنٍّ يقال له : زاذان يضرب ويغني ، وكان له صوت حسن . فلمّا سمع ذلك عبدالله قال : ما أحسن هذا الصوت لو كان بقرآءة كتاب الله ! وجعل الرداء على رأسه ومضى ، فسمع زاذان قوله فقال : من كان هذا ؟ قالوا : عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : و أي شيء قال ؟ قالوا : إنّه قال : ما أحسن هذا الصوت لو كان بقرآءة كتاب الله تعالى .فقام وضرب بالعود على الأرض فكسره ثمّ أسرع فأدركه وجعل المنديل في عنق نفسه وجعل يبكي بين يدي عبدالله بن مسعود. فاعتنقه عبدالله بن مسعود ، وجعل يبكي كل واحد منهما ثمّ قال عبدالله : كيف لا أحبُّ من قد أحبه الله – عزوجل – فتاب على الله – عزوجل – من ذنوبه ، و لازم عبدالله بن مسعود حتى تعلّم القرآن ، وأخذ حظاً من العلم حتى صار إماماً في العلم .